الجمعة، 19 يناير 2018

كليشة "الشريعة المطهرة " وشعار الموت لأمريكا وإسرائيل


لا يوجد  فرق  بين  شعارات جماعة الحوثي والشعارات التي كان الطاغية "يحيى حميد الدين" يستخدمها
 ..
على مرّ  تاريخهُم  في حُكم اليمن لم يكونوا إلا طالِبي سُلطة

اعني ألائمة أصحاب ادعاء الحق الإلهي في الحُكم ..

لو نظرنا إلى فترات حكمهم لليمن في الماضي نجد انه
لم يكن في برنامجهم ولا في حسابهم ِنية لأي  إجراء أو إصلاحات عامة ،أو مصلحة وطنية، يستفيد منها المواطن اليمني ،

فتلك الشعارات التي كان يستخدمها الطاغية "يحيى حميد الدين " ضد الأتراك نفس الشعارات التي تستخدمها جماعة الحوثي ولو إنها اختلفت من حيث الشكل ..
حيث انحصرت تلك الشعارات في جملة أو جملتين من الألفاظ المعلبة والجاهزة ،
وهيا إن الأتراك يشربون الخمر ويتركون الصلاة ، و يأتون الرجال من النساء
والغرض ليس حب للدين أو كان نهي عن منكر وأمر بالمعروف ؟
بل من اجل الوصول إلى السلطة !!
واستمر الطاغية  "يحيى حميد الدين "في نشر تلك الإشاعات،  في معاقلهم في شمال الشمال في أرياف وقرى
"صعده"، و "شاهرة " ، و"عمران"  و "حجة " ،وغيرها
وأثار
 القبائل التي كانت لا تدري ما يراد لها ؟
وجرها إلى حرب معا الأتراك وليس لها غاية ولأهدف
سواء تنصيب من هم أسوأ من الأتراك

ويروي المؤرخون بعض العبارات التي ألقاها "يحيى حميد الدين"  قبل وصوله إلى السلطة ...

يقول : فيها ويقسم يمين      "انه ما قام بدعوته  لجمع ذهب أو فضة وإنما من اجل الشريعة المطهرة "

وبعد إن وصل إلى السلطة قام بعمل عكس ما قاله، وحنث باليمين الذي قطعه على نفسه

الشريعة المطهرة

جعلوا منها سلاحاً ـ بيد كل متنازع على الحكم سواءً  بيت حميد الدين والأتراك أو  بينهم وبين باقي أئمة الزيدية، الطامحين في السلطة ..

جعلوا من عبارة" الشريعة المطهرة "   " اكليشة"   دعائية
واليوم جماعة   "الحوثي"    تستخدم نفس " الاكليشات" الدعائية والشعارات الزائفة، بإسم الوطنية والدفاع عن الأرض والعرض 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق